أخبار عاجلة
هبوط ثلاث مقاتلات “أدير” جديدة في نيفاتيم -
كيف احتفلت أسرة أصالة بجائزة Joy Awards 2026؟ -
هل يؤثر الكافيين على التهاب الأمعاء والقولون؟ -
وزير الصحة: نعمل على تحديث السجل الوطنيّ للسرطان -
القضايا الإقليمية بين الشرع وبن سلمان -
الشرع بحث مع باراك في التعاون الاقتصادي -
هاني: إدارة المياه أولوية للأمن الغذائي -

17 تشرين في انتخابات أيار.. تواضعوا تصحّوا

17 تشرين في انتخابات أيار.. تواضعوا تصحّوا
17 تشرين في انتخابات أيار.. تواضعوا تصحّوا

قبل شهرين من موعد الانتخابات النيابية المقرّر في 15 أيار 2022، لا يزال الوضوح غائباً عن تحالفات قوى انتفاضة 17 تشرين وتوحدّها على الرغم من الإطلاق الإيجابي يوم أمس لآلية توحيد صف التغيير والمعارضة في جبهة انتخابية واحدة في مختلف الدوائر وعلى امتداد لبنان. الآلية التي تمّ إطلاقها يوم أمس وحملت ثلاث نقاط أساسية تمحورت حول استراتيجيا سياسية إعلامية موحدة تحت خطاب وشعار سياسي واحد، لا مركزية في تشكيل اللوائح وفق مبادئ ومعايير واضحة، وتأمين أكبر قدر من التنسيق بين اللوائح ضمن طاولة مركزية لتعزيز وتشارك الموارد البشرية والتقنية والمالية، لا تضمن وحدها وحدة الصف وحدة الجبهة في معركة إسقاط أحزاب السلطة ومنظومتها.

وإن كان بات واضحاً أنّ شرخاً لن يلتئم بين بعض المجموعات من جهة وبعض الأحزاب التقليدية والبيوت السياسية من جهة، لا بد من إعادة التأكيد على جملة من العناوين والبديهيات السياسية والانتخابية. ومنها:

أولاً، لا يمكن لمجموعة تضمّ عشرين إلى ثلاثين شخصاً أن تستمرّ في فرض الأسماء والتحالفات والفيتوهات ضد مرشحين أو تحالفات. وهو السيناريو المتكرّر في العديد من الانتخابات النقابية التي خاضتها انتفاضة 17 تشرين على مدى العامين الماضيين. مثلاً لا يمكن لمجموعة تضمّ محامياً واحداً أو مهندسين أن تفرض على الائتلافات الشروط والخطوط الحمراء

ثانياً، لا يمكن لمجموعة أو حتى حزب أو تيار أن يعمل على فرض مرشحين في عدد من المناطق حيث "صيته" السياسي والانتخابي معدوم إن لم يكن يهدّد التمثيل ويضرّ باللوائح والمعركة.
ثالثاً، المعركة واضحة العناوين والمعالم في وجه المنظومة الحاكمة. وقد خلاصتها قد ورد في كلمة قالتها لوري هياتيان يوم أمس إذ أنه على اللبنانيين بين خيارين: دولة السجن أو دولة الحرية. دولة السلاح أو دولة الجيش. دولة الوصاية أو دولة الشرعية، دولة ‏الفساد أو دولة الإنتاج. دولة المحاصصة أو دولة المنافسة. الدولة الطائفية أو الدولة المدنية. دولة ‏الزعيم أو دولة المواطنة.

مختلف مجموعات وتيارات وأحزاب انتفاضة 17 تشرين باتوا على يقين بأنّه من دون التوحّد في لوائح انتخابية لخوض الانتخابات النيابية ستكون النتيجة كارثية. الأرقام والمؤشرات تؤكد على الأمر، إذ أنّ الحصول على أرقام هزيلة في حال تفكّك حالة المعارضة وانفراط العقد في ما بينها يعني بشكل أو بآخر أنّ أشهر من المواجهات والاعتصامات والمظاهرات والتحرّكات في الشارع باتت بلا جدوى، وأنّ قاعدة سقوط الشرعية الشعبية عن السلطة وأحزابها وزعاماتها مجرّد وهم، وأنّ كل الآمال التي عقدها اللبنانيون على 17 تشرين قد خابت. فهذه دعوة جديدة، وربما أخيرة، إلى التواضع، فالمطلوب من جميع من في هذه الانتفاضة أن يتواضعوا في سبيل هذه المعركة الانتخابية لمرّة أولى قد لا تكون أخيرة بهدف إيصال كتلة نيابية وازنة يمكن أن تواجه السلطة من داخل المؤسسات، لتؤسس حالة فعلية داخل البرلمان تصبح بيضة قبّان يمكن أن تدافع عن الناس وحقوقهم وتفرض التغيير والمحاسبة الجدّية.

تواضعوا.. تصحّوا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان