أخبار عاجلة
وداع مدرّب الأساطير.. رحيل إيان بالدينغ عن 87 عاماً -
مرتضوي يزور الراعي مهنئا بالأعياد -
راؤول يحسمها.. "ميسي الأفضل" في صراع الأسطورتين -
جولي من رفح: معاناة الفلسطينيين “تفوق الوصف” -
فنانٌ قدير... هذا آخر خبر عن وضعه الصحيّ -
بالفيديو: أدرعي يسخر من حايك وعبد اللطيف بتوقعات 2026 -
يوم غدّ... زخة شهب ساطعة ستظهر في سماء دولة خليجيّة -
4 مشروبات تحتوي على سكر أكثر من قالب الحلوى -

حميات العصائر: وهم أم فائدة؟

حميات العصائر: وهم أم فائدة؟
حميات العصائر: وهم أم فائدة؟
تُسوَّق حميات “التخلص من السموم” على أنها أنظمة قصيرة الأمد هدفها “تنظيف” الجسم، دعم خسارة الوزن، وتحسين الصحة. وتقوم فكرتها على أن الجسم يتعرّض لسموم من الهواء والماء والغذاء مثل الملوِّثات والمعادن الثقيلة والمواد الكيميائية والمبيدات، وأنها قد تتراكم وتنعكس صداعاً وتعباً وانتفاخاً وزيادة في الوزن.

عملياً، تعتمد هذه الحميات غالباً على تقييد الطعام: صيام، أو الاكتفاء بـ“العصائر”، مع استخدام مكملات وأعشاب، وأحياناً “تنظيف القولون”. ورغم أن بعض الأشخاص يلاحظون تحسناً أو نزولاً في الوزن خلال فترة قصيرة، يُرجَّح أن السبب هو التوقف المؤقت عن الأطعمة غير الصحية وتقليل السعرات الحرارية، لا “إزالة السموم” بحد ذاتها.

وفي مقابل الانتشار الواسع، لا تتوافر أدلة علمية كافية تثبت أن هذه الحميات تُزيل السموم من الجسم. ويشير خبراء إلى أن الكبد والكليتين يقومان أصلاً بتصفية السموم بشكل طبيعي، ما يجعل الحاجة إلى “ديتوكس” موضع تشكيك.

أشكال شائعة من “الديتوكس” تشمل: “الصيام”، “نظاماً غذائياً مقيداً” يستبعد مجموعات غذائية محددة، “حمية العصائر” أو “التطهير السائل” عبر استبدال الوجبات بمشروبات (مثل المرق أو السموذي أو الحساء)، “النظام النيء”، إضافة إلى مكملات وأعشاب تُطرح على أنها داعمة لعمل الكبد والكلى، مع الإشارة إلى أن بعض الأنظمة تُعرف بأسماء تجارية وتتضمن خلطات محددة.

أما من حيث الطعام، فتختلف التفاصيل بحسب النوع، لكن الخط العام يتكرر: الاعتماد على الخضراوات والفواكه و“شاي الأعشاب” و“العصائر الطازجة”، مع تجنّب السكريات المكررة والمحليات الصناعية والكافيين (كالقهوة والشوكولاتة) و“الكحول” واللحوم والبيض والألبان و“الغلوتين”.

المخاطر أيضاً حاضرة: قد تؤدي القيود إلى نقص عناصر غذائية أساسية، أو إلى تعب ودوخة وغثيان وانخفاض طاقة، وقد تظهر مشكلات هضمية بسبب التغييرات الحادة أو بعض الأعشاب والمكملات. كذلك تُذكر ملاحظة عن رصد جهة رقابية أميركية لمنتجات “ديتوكس” احتوت مكوّنات غير قانونية وربما ضارة، مع التنبيه إلى أن بعض “العصائر الطازجة” غير المبسترة قد تحمل خطراً على فئات محددة.

وفي خلاصة رأي خبير تغذية من جامعة هارفارد ورد في النص: إذا كان الهدف خسارة الوزن فقد يحدث نزول مؤقت يتبعه استرجاع لاحق، وإذا كان الهدف “تنظيف السموم” فالفكرة غير مجدية لأن الجسم يقوم بذلك أساساً. ويُستثنى من ذلك النهج الذي يركّز فقط على تقليل الأطعمة المصنّعة والدهنية والسكرية واستبدالها بأطعمة كاملة كالفواكه والخضراوات.

الخلاصة: حميات “التخلص من السموم” ليست ضرورية لإزالة السموم، وبعضها قد يمنح شعوراً بالتحسن عبر تعديل الأكل مؤقتاً، لكن بعضها قد يحمل مخاطر—خصوصاً لدى من لديهم حالات صحية معيّنة—لذلك يبقى “استشارة الطبيب” قبل البدء خطوة أساسية. (webmd)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ماذا يحدث لجسمك عندما تتوقف عن شرب الكحول؟
التالى الكاجو النيء أم المحمّص.. أيهما أغنى بالحديد والسيلينيوم؟