أخبار عاجلة
الصادق: نحتاج إلى تعديلات كبيرة بقانون الفجوة المالية -
رجّي: لعدم إعطاء اسرائيل أيّ مسوّغ للمماطلة والتسويف! -
رسامني يطلع عون على التحضيرات لتشغيل مطار القليعات -
الذهب يقفز فوق 5300 دولار للأونصة! -
إيران تعدم شخصاً بتهمة التخابر لصالح إسرائيل -
أسعار النفط عند أعلى مستوى في 5 أشهر -
لمحبي شيرين عبد الوهاب.. هذه آخر تطورات حالتها الصحية -
إقفال مركز تجميل بالشمع الأحمر في العباسية -

دراسة تكشف العلاقة بين حجم الرأس وخطر الخرف

دراسة تكشف العلاقة بين حجم الرأس وخطر الخرف
دراسة تكشف العلاقة بين حجم الرأس وخطر الخرف
أظهرت دراسة استمرت نحو ثلاثة عقود، وشملت تحليل وتشريح أدمغة حوالي 700 راهبة مسنة في الولايات المتحدة، وجود علاقة مثيرة بين حجم الرأس وخطر الإصابة بالخرف.

وعاشت المشاركات حياة متشابهة من حيث النظام الغذائي الصحي، والبيئة المجتمعية الداعمة، والابتعاد عن المواد الضارة، ومع ذلك أصيب نحو 17% منهن بالخرف في مراحل عمرية متقدمة.

وأوضحت النتائج أن الجمع بين عاملين – انخفاض مستوى التعليم وصغر محيط الرأس – يزيد خطر الإصابة بالخرف بمقدار أربعة أضعاف مقارنة بمن تتمتعن بتعليم أعلى وحجم رأس أكبر.

وفي المقابل، فإن وجود أحد العاملين وحده لم يكن كافياً لرفع الخطر بشكل ملحوظ، ما يشير إلى تفاعل معقد بين العوامل البيولوجية والخبرات الحياتية.

كما ارتبطت الإصابة بخرف أصغر في منطقة الحصين بالدماغ، وهي المسؤولة عن الذاكرة.

ويُعتقد أن حجم الرأس الأكبر يعكس دماغاً أكبر، ما يوفر "احتياطيًا إدراكيًا" من الخلايا العصبية والوصلات المشبكية، يمكن أن يعوّض جزئياً عن الضرر الناتج عن تقدم العمر أو الأمراض مثل ألزهايمر.

بمعنى آخر، الدماغ الأكبر يملك هامش أمان أكبر قبل ظهور الأعراض الإكلينيكية بوضوح.

أما التعليم، فهو العامل الثاني الحيوي، إذ لا يضيف معرفة فحسب، بل يعيد تشكيل الدماغ فعليًا، من خلال تقوية الروابط العصبية وإنشاء شبكات أكثر تعقيدًا وكفاءة، مما يزيد الاحتياطي الإدراكي.

كما أن التعليم العالي غالبًا ما يرتبط بأسلوب حياة صحي أكثر، يشمل التغذية السليمة والنشاط البدني وتجنب التدخين، وهي عوامل معروفة بتأثيرها الإيجابي على الدماغ على المدى الطويل.

النقطة الأهم التي تبرزها الدراسة تتعلق بالتوقيت: نحو 90% من نمو الرأس يحدث قبل سن السادسة، ويصل الدماغ إلى 75% من حجمه النهائي في السنة الأولى من العمر.

وهذا يعني أن الأساس الذي يُبنى عليه خطر الخرف أو الوقاية منه يتشكل في مرحلة الطفولة المبكرة، وحتى قبل الولادة. عوامل مثل تغذية الأم أثناء الحمل، والابتعاد عن السموم، والرعاية الصحية، والتحفيز المعرفي في السنوات الأولى، تلعب دوراً حاسماً في تحديد حجم الدماغ وإمكاناته المستقبلية.

بذلك، تؤكد الدراسة أن الوقاية من الخرف تبدأ منذ الطفولة المبكرة، ولا تتعلق فقط بحجم الرأس أو التعليم، بل بأسلوب حياة كامل منذ البداية. (آرم نيوز) 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تنويع الأنشطة الرياضية يطيل العمر.. اليكم آخر الدراسات
التالى عدسات لاصقة تكشف خطرا قبل فوات الأوان.. اليكم التفاصيل