وأوضح الباحثون أن هذه التقنية قد تكون مفيدة بشكل خاص لمراقبة مرضى زراعة الأعضاء الذين يحتاجون إلى أدوية مثبطة للمناعة، إضافة إلى المصابين بأمراض مزمنة مثل فيروس نقص المناعة البشرية أو السل، والذين يحتاجون إلى علاج طويل الأمد.
وقال جيوفاني ترافيرسو، الأستاذ المشارك في الهندسة الميكانيكية بمعهد MIT وأخصائي أمراض الجهاز الهضمي في مستشفى بريغهام والنساء: "نهدف إلى ضمان حصول المرضى على العلاج اللازم لتحسين صحتهم إلى أقصى حد".
وأظهرت الاختبارات على الحيوانات أن الإشارة يمكن التقاطها من مسافة تصل إلى 60 سم. ويخطط الباحثون لتطوير جهاز صغير يمكن ارتداؤه لاستقبال الإشارات ونقلها إلى فريق الرعاية الصحية، قبل البدء بالتجارب البشرية.
ويتوقع الباحثون أن يستفيد من هذه التقنية المرضى الذين خضعوا لزرع أعضاء أو تركيب دعامات، وكذلك المصابون بأمراض معدية مزمنة أو مشاكل عقلية أو سلوكية تؤثر على انتظام تناول الأدوية. (روسيا اليوم)
Advertisement



