أخبار عاجلة
الأمم المتحدة: الحرب تهدد 32 مليون شخص بالفقر -
برو: “الحزب” ضد المفاوضات المباشرة -
هدم مبنى تعّرض لغارة في تلة الخياط  -
رسميا.. استقالة مدرب الإفريقي التونسي -

ليست فقط الشمس… 5 مشروبات تدعم فيتامين د بقوة!

ليست فقط الشمس… 5 مشروبات تدعم فيتامين د بقوة!
ليست فقط الشمس… 5 مشروبات تدعم فيتامين د بقوة!
رغم أنّ عصير البرتقال يُعتبر خيارًا شائعًا على مائدة الفطور لاحتوائه على فيتامينات مضافة، إلا أنّه ليس المصدر الوحيد أو الأقوى للحصول على ما يُعرف بـ"فيتامين أشعة الشمس" القابل للشرب.

ومع وصول الحاجة اليومية لمعظم البالغين إلى نحو 600 وحدة دولية، بات تنويع المصادر السائلة أمرًا مهمًا لدعم صحة العظام وتعزيز المناعة، خصوصًا لدى الأشخاص الذين لا يتعرّضون للشمس بشكل كافٍ.

وبحسب تقرير تغذوي حديث نشرته مجلة Verywell Health، هناك خمسة مشروبات يمكن أن تتجاوز بسهولة حاجز الـ100 وحدة دولية الموجود عادة في كوب عصير البرتقال المدعّم:

1. الحليب البقري المدعّم
يُعد الحليب قليل الدسم من أبرز الخيارات، إذ يوفّر نحو 117 وحدة دولية في الكوب الواحد. وبما أنّه لا يحتوي فيتامين (د) بشكل طبيعي، يتم تدعيمه خلال التصنيع، ما يجعله عنصرًا داعمًا لصحة العظام إلى جانب الكالسيوم.

2. البدائل النباتية
للأشخاص الذين لا يستهلكون منتجات الألبان، يُعتبر حليب الصويا خيارًا غنيًا بفيتامين (د) مع نحو 119 وحدة دولية لكل كوب. كما أن أنواعًا أخرى مثل حليب اللوز والشوفان وجوز الهند غالبًا ما تُدعّم لتقترب من مستويات مشابهة (حوالي 107 وحدات)، مع ضرورة التحقق من الملصق الغذائي.

3. الكفير المدعّم
هذا المشروب المخمّر المعروف بفوائده الهضمية قد يكون أيضًا مصدرًا جيدًا لفيتامين (د)، خصوصًا عند تصنيعه من حليب مدعّم، حيث يمكن أن يوفّر الكوب الواحد 100 وحدة دولية أو أكثر، مع دعم إضافي لصحة الأمعاء وامتصاص الكالسيوم.

4. مخفوقات البروتين
بعض أنواع مشروبات البروتين التجارية تحتوي مستويات مرتفعة من فيتامين (د)، وقد تصل في بعض العبوات إلى نحو 332 وحدة دولية، أي أكثر من نصف الاحتياج اليومي في جرعة واحدة، مع اختلاف واضح بين المنتجات.

5. مرق الفطر
يُعد الفطر المُعرّض للأشعة فوق البنفسجية من المصادر النباتية النادرة لفيتامين (د2). وعند استخدامه في إعداد مرق، يمكن الحصول على جرعة جيدة من الفيتامين، مع الإشارة إلى أن الإفراط في الغلي قد يقلل من فعاليته بحسب دراسات حديثة.

وبدمج هذه الخيارات المدعّمة مع مصادر غذائية طبيعية مثل الأسماك الدهنية والبيض، يصبح الوصول إلى الاحتياج اليومي من فيتامين (د) أكثر سهولة وتنوعًا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق نتائج دراسة جديدة تكشف.. هل يقلّل التفاؤل من تدهور الدماغ؟
التالى إليكم عواقب الإفراط في تناول مكملات فيتامين "د"