يحذّر الخبراء من الإفراط في تناول مكملات فيتامين (د)، رغم أهميته الكبيرة لصحة الجسم، مؤكدين أن زيادته قد تتحول إلى خطر صحي لا يقل خطورة عن نقصه.
وتكمن خطورة الإفراط في فيتامين (د) في أنه يزيد امتصاص الكالسيوم في الجسم بشكل مفرط، ما قد يؤدي إلى فرط كالسيوم الدم، حيث يتراكم الكالسيوم في الدم والأنسجة، وقد يصل إلى الشرايين أو الكلى. وينتج عن ذلك زيادة خطر الإصابة بحصوات الكلى، واضطراب في صحة العظام، إضافة إلى أعراض مثل الغثيان والقيء والإمساك والتعب وضعف العضلات وآلام العظام.
وتؤكد دراسات طبية أن علاج التسمم غالبا ما يكون ممكنا من خلال إيقاف المكملات وخفض مستويات الكالسيوم باستخدام السوائل الوريدية أو الأدوية المناسبة، إلا أن التأخر في العلاج قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة.
وتشير بعض الأبحاث أيضا إلى أن ارتفاع مستويات فيتامين (د) لدى كبار السن قد يرتبط بزيادة خطر السقوط، رغم استمرار الجدل العلمي حول هذه النتائج.
وفي مراجعة علمية، حذّر باحثون في الولايات المتحدة من التهاون في التعامل مع الجرعات العالية من فيتامين (د)، مشيرين إلى أن الانتشار الواسع لاستخدامه، مدفوعا أحيانا بادعاءات غير دقيقة عن فوائده، ساهم في زيادة حالات التسمم. (روسيا اليوم)



