تيمور جنبلاط: نخوض معركة الدفاع عن هوية لبنان

تيمور جنبلاط: نخوض معركة الدفاع عن هوية لبنان
تيمور جنبلاط: نخوض معركة الدفاع عن هوية لبنان

اختتم رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب تيمور جنبلاط جولته في منطقة إقليم الخروب، بزيارة جميل جميل بيرم في بلدة الوردانية، حيث جرى عرض للأوضاع العامة والتأكيد على متابعة التواصل.

كما زار جنبلاط والوفد المرافق النائب محمد الحجار في شحيم، وقال جنبلاط في بداية اللقاء: “معك دكتور محمد حملنا سويا إرث رفيق الحريري ورسخنا العلاقة المتينة بين الإقليم والمختارة. الإقليم الوفي لدم الشهداء في مقدمهم كمال جنبلاط ورفيق الحريري”.

واضاف: “الإقليم الذي سرنا معه مع سعد الحريري في أصعب الظروف. وأنت دكتور محمد كان لك الدور الأساسي في كل هذه المرحلة وسيبقى. وسويا سنكون في معركة الدفاع عن هوية لبنان وسيادته وفي معركة استعادة الدولة ومعركة انماء إقليم الخروب وحقوق أهله. سنحافظ على الإرث وحريصون على التاريخ ونتطلع سويا إلى المستقبل مع كل الرفاق في الإقليم ومع تيار المستقبل الذي قدم الكثير وسيبقى يقدم. التحية من بيتك إلى روح رفيق الحريري، إلى روح كمال جنبلاط، والتحية إلى سعد الحريري وإلى وليد جنبلاط، ومعا سنكمل نواجه محاور انهيار لبنان وسيطرة حزب السلاح”.

الى ذلك، اشار الحجار إلى أنه “أول من مثل تيار المستقبل في المجلس النيابي بالتحالف بين رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط والرئيس الشهيد رفيق الحريري”، مؤكدا أن “العلاقة بين شحيم والمختارة ليست بجديدة فهي مستمرة منذ أيام النائب المرحوم عصام الحجار”، وقال: “كلنا تشاركنا لنعطي الإقليم جزءا من حقه، وكلنا نلتقي على ثوابت لبنان العربي الديمقراطي السيد الحر المستقل”.

وكان جنبلاط والوفد المرافق الذي ضم أعضاء كتلة “الشراكة والإرادة” النائب بلال عبد الله، النائب جورج عدوان والنائب المستقيل مروان حمادة، بالإضافة الى النائب السابق علاء الدين ترو، وكيل داخلية “الحزب التقدمي الاشتراكي” في إقليم الخروب بلال قاسم، مسؤول “القوات اللبنانية” في الشوف جوزف تابت، المدير العام لوزارة المهجرين أحمد محمود وشخصيات، قد زاروا دير مار شربل في الجية.

وقال جنبلاط: “نحن في زيارة صداقة وشراكة وتعاون وطلب البركة في هذه المرحلة الصعبة، لنحافظ على ما تبقى من لبنان المؤسسات والسيادة والعيش المشترك، والأهم لبنان المصالحة”.

بدوره، أشار عدوان الى ان “هذه الزيارة هي للتأكيد مرة جديدة على الحفاظ على الكيان والهوية، فلبنان وطن رسالة لكل ابنائه، ولبنان من دون تعددية ومصالحة لا يكون لبنان، ونحن كلائحة نؤمن ان وطننا اذا فقد تعدديته وكيانه وهويته فقد كل شيء، كما ان لائحة الشراكة والارادة تؤكد بأن المصالحة باقية”.

كما عقد جنبلاط لقاء مع رؤساء بلديات إقليم الخروب، في صالة “القناطر” في بلدة مزبود، حيث قال: “نريد ان نكرس مع الإقليم وأهل الإقليم ثلات نقاط: أولا، ان أمانة العلاقة مع اقليم الخروب التي حملناها عن قناعة على مر التاريخ هي علاقة وطنية أقوى من كل محاولات الفك والحصار والعزل وتغيير الهوية. ثانيا، ان رسالتنا مع الإقليم هي رسالة إنماء، رسالة عمل لخدمة الناس وللتنمية وهناك قضايا كثيرة سنتابع العمل لأجلها، من أزمة النفايات، إلى أزمة الكهرباء التي يحرم حزب العتمة الناس منها، الى مشروع الطاقة البديلة الأساسي في هذا المجال، إلى ملف الاستشفاء، وسنكمل في الجهود الكبيرة التي بذلها الدكتور بلال عبدالله في مستشفى سبلين، كما في غيرها من الملفات. الأمر الثالث، هو بقاء لبنان وطن التنوع والتعدد والعيش المشترك، والاقليم صورة مثالية عن هذا الوطن، وهذا ما سنواجه لأجله”.

ولفت رئيس بلدية مزرعة الضهر حسيب عيد باسم اتحاد بلديات إقليم الخروب الجنوبيالى أن “المسؤولية كبيرة على أبناء الجبل قلب لبنان النابض، فنحن لطالما كنا ام الصبي، اهل الشراكة والإرادة، أبناء المصالحة وحماة الوحدة الوطنية، لذا فإن المعركة معركتنا جميعا، ونحن مع لائحة الشراكة والإرادة لأننا أبناء الإقليم الذي هو مدرسة في الوطنية والتنوع والاعتدال والعلم والانفتاح”.

من جهته، ثال اتحاد بلديات إقليم الخروب الشمالي رئيس بلدية سبلين محمد يونس مرحبا جنبلاط وأعضاء اللائحة في إقليم الخروب “الذي لطالما كان ولا يزال وسيبقى عربيا وطنيا ووفيا: “رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط واللقاء الديمقراطي وقفوا إلى جانب الإقليم وبلدياته في كل المحطات”. وطالب جنبلاط بالمساعدة في “الإفراج عن مستحقات البلديات، وحل أزمة المياه والكهرباء في الإقليم”.

وكانت كلمات للمرشحين قرداحي، حمادة، عبدالله، سعد الدين الخطيب وحبوبة عون، تمحورت حول “ضرورة المشاركة في الانتخابات والاختيار بالعقل، لأن المعركة هي لاستعادة لبنان الذي نعرفه، ولكي لا تضيع البوصلة”.

كما عاد جنبلاط والوفد المرافق “المناضل في صفوف الحزب التقدمي الاشتراكي” سمير سعد في منزله في برجا.

واشار ترو إلى أن “سمير سعد هو من أوائل المناضلين في الحزب التقدمي الاشتراكي مع العديد من الرفاق وواكب مسيرة وليد بك طوال الفترة الماضية”، وقال: “تيمور بك سنكمل معك والى جانبك، والشراكة والإرادة هي شراكة مع المواطنين من أجل بناء وطن جديد بعدما لحقه من دمار”.

ورحب نجل سمير سعد وائل سعد بجنبلاط والوفد وقال: “نحن على الطريق معك تيمور بك، ونحن إلى جانبك، وآل جنبلاط في دمنا طالما حيينا”.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى